أكد رئيس مجمع التقريب بين المذاهب الاسلامية الشيخ محسن الاراكي خلال كلمة له في ملتقى الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة نصرة لفسطين، دعمه "لفلسطين وشعبها بكل الوسائل والطرق"، لافتاً الى ان "شباب الانتفاضة والجهاد بالحجارة وشباب السكاكين وهم الذين يقاتلون على ارض فلسطين دفاعا عن الاقصى والحق الفلسطيني المغصوب هو جنود النبي "ع"، ونحن مستعدون للتضحية بكل ما لدينا في سبيل دفع حركة المقاومة الى الامام".

واعلن الاراكي ان "الدفاع عن الفلسطين من البحر الى النهر واجب شرعي ملقى على كل مسلم ومؤمن، وعلينا ان نتكاتف نصرة للشعب الفلسطيني حتى تحقيق النصر الكامل على الصهاينة حتى دحر الشعب الاسرائيلي وازالة اسرائيل"، مشدداً على ان "لا خلاف بين علماء الامة على وجود تحرير الارض الاسلامية التي احتلها اعداء المسلمين الى حين تحريرها"، مضيفاً: "نقف مكتوفي الايدي في ظل العدوان الذي يمارس على الشعب الفلسطيني امام اعيننا ونعلن ان الدفاع عن فلسطين ونصرة هذا الشعب هذا واجب شرعي واهمها حاليا على الاطلاق حتى تحرير كل شبر من ارض فلسطين، وان هذا الجهاد سوف لا يقف ولا ينتهي ما دام شبر واحد من هذا الارض تحت الاحتلال الاسرائيلي"، معلناً ان "نصرة الشعب بكل ما يمكن سلاحا وعتادا واموالا ومقاتلين امر واجب شرعي واهم الواجبات الشرعية في هذا العصر"، مشدداً على "اهمية مد يد النصرة الى هذ الشعب حت تحقيق النصر الكامل".

واذ اكد الاراكي انه "لا يحق لاحد مهما كان ان يتناول عن ارض وحق فلسطين وعلى المسجد الاقصى سواء دخل في معاهدة او اتفاق مع الاخر فكل عقد يخالف الكتاب والسنة لا يمكن اعتباره والاعتراف به

الدولة الاسرائيلية غير شرعية ولا يممكن الاعتراف بها وهي دولة قامت على الاغتصاب والقتل وتهجير اهل فلسطين وقامت على الاعتداء فهي اذن دولة لا شرعية لها مطلقا، فالظلم والاعتداء لا شرعية لهما، كل من شرع لدولة اسرائيل فقد شرع للظلم والاعتداء والاغتصاب اسرائيل مهما ايّدها ونصرها فهي دولة لا شرعية ونحن كعلماء المسلمين اجتمعنا لنؤكد ان دولة اسرائيل لا شرعية لها ولا يمكن منحها الشرعية سواء اكان الامم المتحدة او مجلس الامن او غيرها".

واردف: "هذه الانتفاضة المباركة انتفاضة لا بد من الاستمرار بها حتى تحقيق النصر الكامل وهذا وعد الهي ولكنه يحتاج الى الصبر".